YOUSSEF SRIBTA
5 Courses 1 StudentBiography
نبذة تعريفيةعن الكوتش يوسف صريبتى COACH YOUSSEF SRIBTA
الكوتش والمدرب يوسف صريبتى YOUSSEF SRIBTA
ممارس بمجال التنمية الذاتية والتكوين الشخصي،أشتغل على مواكبة الأفراد في رحلتهم نحو بناء شخصية متوازنة وقوية، من خلال تقديمي لدورات تدريبية وورشات توعوية تهدف إلى تطوير المهارات الحياتية والارتقاء بالوعي الذاتي والمهني.
أعتمد في منهجيتي على الدمج بين التأطير النفسي، والتحفيز الذاتي، وتقنيات التواصل الفعّال، مع التركيز على البعد الإنساني والاجتماعي في بناء الإنسان الناجح والقادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة واتزان.
خبرتي تركز على المجالات التالية:
- التنمية البشرية وتطوير الذات
- الكوتشينغ الفردي والجماعي
- التحفيز وبناء الثقة بالنفس
- مهارات التواصل والتأثير الإيجابي
- التربية البدنية والوعي الجسدي
- المواكبة النفسية والتحفيزية
- تحليل الشخصيات وفهم السلوك الإنساني
- إعداد وتنشيط الورشات والدورات التدريبية
كما أعمل على تقديم مجموعة من الورشات التكوينية واللقاءات التحفيزية التي تستهدف الشباب، والنساء، والطلبة، وكل المهتمين بتطوير قدراتهم الذاتية والمهنية.
رؤيتي ورسالتي
أؤمن إيمانا جازما بأن الإنسان يمتلك طاقات داخلية كبيرة تحتاج إلى التوجيه الصحيح والتحفيز المستمر، لذلك تتمثل رسالتي فيما يلي:
- المساهمة في صناعة إنسان واعٍ ومتزن
- نشر ثقافة التطوير الذاتي الإيجابي
- تعزيز الصحة النفسية والتوازن العاطفي
- مساعدة الأفراد على اكتشاف قدراتهم الحقيقية
- بناء مجتمع قائم على الوعي والقيم الإنسانية
أبرز المواضيع التي أقدمها وأحاول تطويرها
أبرز المواضيع والمحاور التي أشتغل عليها:
- صناعة الشخصية الناجحة
-القوة الداخلية والثقة بالنفس
- البرود العاطفي وأثره النفسي والاجتماعي
- الذكاء العاطفي وفهم العلاقات الإنسانية
- الطاقة البشرية وتطوير الوعي الذاتي
- مهارات التواصل المؤسساتي
- إدارة الضغط النفسي والتوازن الحياتي
- المرأة الناجحة ودورها داخل الأسرة والمجتمع
- التحفيز الدراسي والاستعداد النفسي للامتحانات
أسلوبي المهني
يمتاز أسلوبي ككوتش ومدرب معتمد بـ:
- الطرح الواقعي والإنساني
- التبسيط المنهجي للمفاهيم
- الدمج بين الجانب النفسي والتربوي
- التحفيز الإيجابي بعيدًا عن التهويل
- القدرة على خلق تفاعل مؤثر مع الجمهور.
وفي الختام
أسعى أن أكون دائما مصدر إلهام ودعم لكل شخص يبحث عن التغيير الإيجابي وبناء حياة أكثر وعيًا واتزانًا ونجاحًا، من خلال نشر المعرفة الهادفة وتعزيز قيم التطوير المستمر والارتقاء بالإنسان فكريًا ونفسيًا وسلوكيًا.




